حول العالم

أرخص دول العالم من الناحية المعيشية

أرخص دول العالم من الناحية المعيشية

معيشة الأنسان… يظل الإنسان طيلة حياتة ساعيا من مكان الى أخر باحثا عن الراحة و الرفاهية له ولاسرتة التي يتمنى من الله أن يجعلة سببا لتلبية رغبات كل فرد فيها، وكان أهم ما يبحث عنه الإنسان في أولويات حياتة هو (الماء والطعام والدواء) وهي تعتبر أهم المقاومات لمعيشة أي فرد ولا يمكن الإستغناء عن واحدة منهم ولكن مع مضي الزمن والوقت و في ظل التقدم والتطور التكنولوجي الهائل الذي يمر به الإنسان زادت معه متطلبات حياته اليومية والتي كان لها تأثير كبير في إختلاف أسعار المعيشة من بلد الى بلد خصوصا مع التغيير الذي يحدث في أسعار العملات في العالم بأثرة، وسوف نذكر فيما يلي عن بعض الدول التي يمكن للفرد السفر إليها والعيش فيها بأرخص وأزهد الأسعار وقد راعينا في ذلك أهم أربع عوامل رئيسية للمعيشة الأرخص وهي(مؤشرات القوة الشرائية المحلية، ومؤشرات أسعار الإيجار، ومؤشرات البضائع، ومؤشرات الخدمات الإستهلاكية) وبناء” على ما سوف يتم عرضة من إحصائيات عن الدول العالمية الأرخص فسوف تكون المقاييس والمعايير للمؤشرات السابق ذكرهاعن الأسعار بالقيمة العالمية وهو(الدولار الامريكي) تحديدا في مدينة نيويورك عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، كما نحب أن ننوة على أنه يوجد علاقة تناسب طردي بين كل من (مؤشر القوة الشرائية) مع (عدد السلع التي تستطيع شرائها) أي كلما زادت واحدة زادت معها الأخرى والعكس.

أرخص عشرة دول عالميا يمكنك العيش فيها…والان سوف نعرض على حضراتكم أرخص عشرة دول في العالم يمكن للفرد أن يذهب إليها هو وأسرتة دون أن يحمل هما لمصاريف المعيشة بها مراعة في ذلك كل من العوامل والمقاييس العالمية السابق ذكرها ألا وهي عملة الدولار الأمريكي مع إرتباط المؤشرات(العوامل) مقارنة بمدينة نيويورك:

المركز العاشر(جمهورية مقدونيا)…تعتبر مقدونيا من إحدى دول العالم التي يمكنك أن تسافر إليها وتتمتع بما تتصف به من أسعار زهيدة في البضائع والخدمات الإستهلاكية بالرغم من متوسط القوة الشرائية التي تميل الى الإعتدال، ويصل عدد سكانها الى حوالي إثنين مليون نسمة، كما تشتهر بصناعة كل من النفط (الذهب الأسود) والأغذية والمنسوجات، وإليكم النسب المؤية للعوامل الرئيسية وهي: القوة الشرائية المحلية التي تبلغ 49.7%، والإيجار الذي يصل الى 94% أرخص، والبضائع التي تصل الى 73.3% أرخص، والخدمات الإستهلاكية التي تصل الى 68.6% أرخص.

المركز التاسع جمهورية التشيك… والتي تصل القوّة الشرائية المحلية فيها الى 8.4% أقل، والإيجار الى87.8% أرخص، والبضائع الى 63% أرخص، والخدمات الإستهلاكية الى57.7% أرخص.

المركز الثامن باراغواي…و هي إحدى دول قارة أمريكا الجنوبية ويصل عدد سكانها الى مايقرب من سبعة مليون نسمة ومن أهم ما تشتهر به صناعة مواد البناء والمنسوجات والسكر، كما تتصف برخص المعيشة في مجالات شتى، وتصل القوة الشرائية المحلية لها الى 49% أقل، ويصل الإيجار الى91.7% أرخص،وتصل البضائع الى نسبة 75.3% أرخص، وتبلغ الخدمات الإستهلاكية الى نسبة 69.7% أرخص.

المركز السابع عمان…وهي إحدى الدول العربية التي يصل عدد سكانها الى مايقرب من ثلاثة ونصف مليون نسمة، وهي من الدول المجاورة للمملكة العربية السعودية، كما تطل على بحر العرب، كما تتميز بكثرة مواردها النفطية، وتصل القوة الشرائية المحلية لها الى نسبة 57.5% أعلى، والإيجار الى نسبة 71.7% أرخص، والبضائع الى نسبة 48.9% أرخص، أما بالنسبة لخدماتها الإستهلاكية تصل الى 44.4% أرخص.

المركز السادس زامبيا…تصل القوة الشرائية المحلية لها الى نسبة 50% أعلى، والإيجار الى نسبة 68.1% أرخص، والبضائع الى نسبة 59.1% أرخص، أما الخدمات الإستهلاكية الى نسبة 44.6% أرخص.

المركز الخامس كازخستان…والتي تصل القوّة الشرائية المحلية لها إلى نسبة 38.2% أقل، والإيجار الى نسبة 88.9% أرخص، والبضائع الى نسبة 74.8% أرخص، بينما الخدمات الإستهلاكية تصل الى نسبة 68.7% أرخص، ويبلغ عدد سكانها الى مايقرب من ثمانية عشر مليون نسمة، ومن أهم ما يعتمد علية إقتصادها المحلي الموارد الطبيعية من خام الحديد والنفط والفحم.

المركز الرابع (المملكة العربية السعودية)…والتي تعتبر من أهم وأكبر الدول العربية التي تصنف من أغنى دول العالم المنتجة للنفط كما تمتلك إحتياطي نفط بكميات عالية، بالإضافة الى صناعة البتروكيماويات، وتصل القوة الشرائية المحلية لها الى نسبة 33.6% أعلى، والإيجار الى نسبة 85.9% أرخص، والبضائع الى 56.4% أرخص، أما بالنسة الى الخدمات الإستهلاكية فتصل الى نسبة 49.4% أرخص.

المركز الثالث كوسوفو…و هي إحدى الدول الأوروبية التي تقع في شرقها بجوار كل من (صربيا وألبانيا ومقدونيا)، ويبلغ عدد سكانها إثنين مليون نسمة، ومن أهم ما تشتهر به صناعة مواد البناء والتعدين، وتصل القوة الشرائية المحلية الى نسبة 33.8% أقل، والإيجار الى نسبة 91.5% أرخص، والبضائع الى نسبة 75.8% أرخص، أما بالنسبة الى الخدمات الإستهلاكية فتصل الى نسبة 72.6% أرخص.

المركز الثاني الهند…إحدى الدول الأسيوية التي يبلغ عدد سكانها الى واحد وربع مليار نسمة والتي تشتهر بصناعة الكيماويات والصناعات الغذائية والمنسوجات، وتصل القوّة الشرائية المحلية الى نسبة 20.9% أقل، والإيجار الى نسبة 95.2% أرخص، والبضائع الى نسبة 74.4% أرخص، أما بالنسبة للخدمات الإستهلاكية فتصل الى 74.9% أرخص.

وأخيرا في المركز الأول جنوب أفريقيا…والتي تصل فيها القوّة الشرائية المحلية الى نسبة 26.9% أعلى، والإيجار الى نسبة 87.5% أرخص، والبضائع الى نسبة 71% أرخص، أما بالنسبة الى الخدمات الإستهلاكية فتصل الى 64.8% أرخص.

السابق
ماذا تعرف عن القلاع الأثرية في إستونيا؟
التالي
أسباب تشجع السياحة في الأرجنتين