حول العالم

المتحف الوطني للطيران والفضاء في واشنطن

المتحف الوطني للطيران والفضاء في واشنطن

نبذة عن المتحف الوطني للطيران والفضاء:

المتحف الوطني للطيران والفضاء، ويُعرف أيضاً بالمتحف الأمريكي للطيران واستكشاف الفضاء، وهو جزء من مؤسسة سميثسونيان، حيث إنه يقع في منشأتين: مبنى في المركز التجاري في واشنطن العاصمة، ومركز (Udvar-Hazy) بالقرب من مطار واشنطن دالاس الدولي، في مدينة فيرجينيا، حيث إنهما يضمان وبشكل رئيسي ما يقارب 60.000 قطعة أثرية ويرحبون بأكثر من ثمانية ملايين زائر سنويًا.

تأسس المتحف الوطني للطيران والفضاء في عام 1946 تحت اسم المتحف الوطني للطيران، كما كانت أول قطعة أثرية رئيسية تمت إضافتها إلى مجموعة المتحف هي الطائرة ذات السطحين، والتي كانت مستخدمة لأول رحلة ناجحة للأخوين رايت، وذلك في عام 1903 للميلاد.

 

ما لا تعرفه عن المتحف الوطني للطيران والفضاء:

في عام 1966 للميلاد بدأ المتحف في جمع العناصر من بعثات الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، بالإضافة إلى المزيد من الأشياء التاريخية، كما تم تغيير اسمها وبشكلٍ بديل إلى المتحف الوطني للطيران والفضاء. هذا وقد انتقل المتحف إلى المركز التجاري في عام 1976 للميلاد.

إضافةً إلى ذلك فقد يعرض المتحف العديد من القطع الأثرية الشهيرة للطيران، بما في ذلك (Charles Lindbergh’s Spirit of St. Louis، وBell XS-1)، والذي استخدمه (Chuck Yeager)؛ وذلك بهدف كسر حاجز الصوت لأول مرة، إلى جانب استخدامه في وحدة القيادة (Apollo 11) مع وجود عينة من الصخور القمرية. كما يحتوي هذا المتحف على مرصد عام وقبة سماوية. وفي عام 2018 للميلاد بدأ المتحف في عمليات تجديد وترميم شامله للمبنى ومقتنياته.

إلى جانب ذلك ونظرًا لأن المتحف الموجود في المركز التجاري كان قادرًا على عرض أجزاء صغيرة فقط من المجموعة، فقد تم افتتاح مرفق ثانٍ في عام 2003 للميلاد، وذلك بالقرب من مطار واشنطن دالاس الدولي، خارج مقاطعة كولومبيا مباشرةً، كما تم تسمية مركز (Udvar-Hazy) على اسم رجل الأعمال في مجال الطيران والجهات المانحة الرئيسية (Steven F. UdvarHazy)، وذلك لمحاكاة حظيرة جوية، مما يسمح بمساحة عرض كبيرة.

كما يعرض المرفق قطعًا أثرية كبيرة، بما في ذلك كونكورد (وهو أول جهاز استخدم لنقل الصوت بشكلٍ كبير)، ومكوك الفضاء ديسكفري وSopwith Camel من الحرب العالمية الأولى، كما يضم حظيرة ترميم (Mary Baker Engen) ومختبر (Emil Buehler) للحفظ.

السابق
المتحف الوطني للهنود الأمريكيين
التالي
أهم الأسباب التي تشجع السفر إلى أستراليا