حول العالم

متحف هيرشهورن وحديقة النحت

متحف هيرشهورن وحديقة النحت

نبذة عن متحف هيرشهورن وحديقة النحت:

يقع متحف هيرشورن وحديقة النحت ومتحف الفن وحديقة النحت في مدينة واشنطن العاصمة، وهي جزء من مؤسسة سميثسونيان، حيث يقع المتحف المتخصص في الفن الحديث والمعاصر تحديداً في المركز التجاري الوطني، في منتصف الطريق بين نصب واشنطن ومبنى الكابيتول الأمريكي.

إلى جانب فقد تم وضع خطط إنشاء متحف فني تابع لمؤسسة سميثسونيان لأول مرة، كما تم تفويضها من قبل الكونجرس في ثلاثينيات القرن الماضي، حيث تم تأجيل تخطيط وبناء المتحف بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، كما تجدد الاهتمام بمتحف الفن المعاصر في عام 1966 بعد أن تبرع رجل الأعمال وجامع الأعمال الفنية في نيويورك جوزيف إتش هيرشورن بحوالي 6000 عمل فني للحكومة الأمريكية.

 

بناء متحف هيرشهورن وحديقة النحت:

كما تم افتتاح متحف جديد، كان قد عمل على تصميمه المهندس المعماري جوردون بونشافت؛ وذلك بهدف ضم هدية هيرشورن في عام 1974، كما أنه أول متحف للفن المعاصر في واشنطن العاصمة، حيث تشكل مجموعة هيرشورن جوهر مجموعة المتحف الشهيرة، والتي كانت تضم أعمال مجموعة من الفنانين أمثال؛ إدوارد هوبر وويليم دي كونينج وآندي وارهول وألكسندر كالدر وأرشيل غوركي. كما يشتهر المتحف بشكل خاص بالنحت والميزات التي قام بها بابلو بيكاسو وكونستانتين برانكوشي وأوغوست رودان وأونوريه دومييه.

إلى جانب مبنى بونشافت الحديث، فهو عبارة عن تصميم دائري وحشي يقف في تناقض صارخ مع الهندسة المعمارية التقليدية للمول، حيث كان موضوعًا لبعض الجدل بين نقاد العمارة، كما أشارت الناقدة آدا لويز هوكستابل، ومن ناحية أخرى فقد اعتبر بنيامين فورجي من صحيفة واشنطن بوست أنها “أكبر قطعة من الفن التجريدي في المدينة”.

كما يتميز متحف هيرشهورن بالفن العالمي الحديث والمعاصر في مبنى أسطواني، مصمم من قبل غوردون بانشافت
الشهير، إلى جانب الساحة المجاورة وحديقة المنحوتات الغارقة، حيث يعد المتحف صوتًا رائدًا للفن والثقافة المعاصرين ويوفر منصة وطنية للفنون والفنانين في عصرنا.

إلى جانب ذلك فقد يحتوي المتحف على منحوتات خارجية لأوغست رودين وألبرتو جياكوميتي وباربرا هيبورث وهنري مور وبيبرلي بيبر وجيف كونز ويوكو أونو، إلى جانب وجود معارض مؤقتة تسلط الضوء على كبار الفنانين والاتجاهات الهامة والتطورات التاريخية، ووجود استوديو وسائط رقمية للمراهقين المحليين.

السابق
مناخ لانزاروت
التالي
أهم الأسباب التي تشجع السياحة في أنغولا